التنمية جهود ومشروعات في مهب الأسئلة

مايو 31st, 2009 كتبها عبدالغني الانصاري نشر في , اقتصاد, خاص, راى, عام, غير مصنف, فكر, مقال

التصفيق للأهداف الجميلة ، أو الكلمات الجميلة ، أو المواقف الإنسانية النبيلة ، أمر جيد ومن باب التشجيع والدعم للتواصل في الإبداع أو الاستمرار والثبات عند الموقف الجميل ، كما أن المدح سواء كان للشيء أو لفاعل الشيء أو الإعجاب به ، أمر فيه من الايجابيات الكثيرة ، إلا أن للأمر خطورته التي قد تغطي كل الايجابيات فيه .

إذاً علينا أن نتوقف قليلاً عن التصفيق والمغالاة في المدح ومجاملة الآخر ، حتى نتمكن من سماع ذواتنا والتدقيق في ملامحنا بين فترة وأخرى ولا أقول النظر إلى سوء آتنا ، إنما أدعوا هنا للتصالح مع النفس والمكان والزمان ، حتى لا نكتشف بعد فوات الأوان ، أن كل جهودنا وحرثنا كان في البحر وأدراج الرياح .

العالم من حولنا يتغير بسرعة كبيرة ، والتوق إلى النمو والتطور ، لبلوغ مصاف الدول العظمى الليست في المجال العسكري ، وإنما في المجالات الخدمية الصحية والبيئية ، ورقى المواطن فيها ، هو حلم في تزايد متصل ولكن ولما نحن لسنا بأقل من تلك الأمم المتقدمة في شيء خاصة على صعيد الإمكانيات والمواد ، فإن الدهشة والحيرة طالما عقدتا لساني ، وظللتني إلى حد الإظلام التام ، كلما أمعنت النظر في حالنا وفي أمر التنمية في وطنتا رغم الجهود المخلصة التي تبذلها حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أل سعود رعاه الله وحفيظه في كل المجالات لا سيما التعليم ومحاربة البطالة ، ولنترك أمر التعليم هذه المرة فقد تناولناه مراراً وقلنا أنه من أكبر المجالات التي صرفت عليها ، إلا أن المحصلةٍ الكلية لها تكاد تكون صفراً ضخماً على الشمال أو صفراً صغيراً خجولاً ومتردداً متأرجحاً بين الانتماء إلى اليمين أو الشمال لأي رقم قد ينجز ، وذلك قياساً لكمية الأموال التي أنفقت ، نعم فليكن حديثنا اليوم عن الصناديق الاستثمارية وجهات التمويل في بلادنا والتي تزيد عن الــ 17 جهة تمويلية ، بدءاً بصندوق المئوية مروراً بالصندوق الخيري ، ، وصندوق التنمية الصناعي ، وبنك التسليف ، وصندوق الاستثمارات العامة ، فضلاً عن المؤسسات التمويلية الخاصة والجمعيات الخيرية ، وما إلى ذلك دون أن نلح في ذكر القائمة ، كما أن جهات التوظيف هي الاخرى كثيرة تتجاور الـــ 7 جهات على رأسها صندوق تنمية الموارد البشرية ، ومكاتب العمل ، ومكاتب التوظيف الأهلي .

أما الشركات والجهات التي تهتم بتشجيع الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة ، والجهات المتخصصة في تقديم المعلومات والدراسات ، إضافة لمشاريع المدن الصناعية والمدن الذكية ومدن المعرفة ، والجهات الحكومية المختلفة التي تعمل جميعها لخدمة أهداف التنمية ، وبشكل

المزيد


مناقصة لبناء اكاديمية للاختلاف

مارس 2nd, 2009 كتبها عبدالغني الانصاري نشر في , غير مصنف

 

يقولون ان السياسية فن الممكن  , وان القيادة فن وذوق هكذا يقولون , سواء كانت قيادة سيارات , أم قيادة بشر , ونحن نقول : إن الاختلاف في وجهات النظر هو أيضا فن .

وان لم يكن فنا فينبغي ان يكون كذلك, وان تنشا له أكاديميات ومدارس ,وذلك     لان الاختلاف بين الناس أمر,  وارد بل انه لضروري لأجل  ان نرى الجانب من الجدار .

نعم ان الاختلاف هو سنة الحياة ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ,  وبلون واحد ولكنه جل شانه أراد ان نكون مختلفي السحنات والألوان , متبايني الآراء والأفكار, وفي ذلكم خير إن أحسنا إدارة هذه الاختلافات , وارتقينا بها لبناء مجتمعات , نعلى فيها من القيم التي تجمع فتحقق المصلحة للناس جميعا ,  وان نبحث الاختلاف ضمن إطار المختلف عليه ,والانتجاوزه إلى ما سواه ,تلك هي النقطة التي تنطلق منها الصرعات والازمات , سىوى كان ذلك على مستوى الأفراد اوالجماعات أو الدول  .. نعم ان تجاوز الاختلاف في أمور الحياة بين الناس إطاره المنطقي ونقله إلى حدود الأخر, بمفردات وأدوات خارج السياق الموضوعي للمشكلة أو القضية , هو مركز المشكلات والأزمات, ونحن هنا لا نخوض في موضوع فلسفي  أو جدال سفسطائي ,إنما

المزيد